Espanol Francais English عــربى
   
   
الافتتاحيّة       مرحبا بضيوفنا الكرام       
 
 
الرئيسية > بلوكات الصفحة الرئيسية
كيف تدخل في الإسلام ، دين العقل والفطرة والمنطق ؟

أوّل ما يجب أن تفعله لكي تدخل في الإسلام وتصبح مسلما هو : أن تنطق بالشّهادتين بصوت مسموع، سواء تفعل ذلك وحدك أو أمام صديق أو أمَامَ إمَامٍ مُسْلِم وبحضُور بعض المسلِمين .

المهمّ أن لا تؤخّر هذا الأمر عندما تعزم عليه ، لأنّ لا أحد يضمن لنفسه العيش إلى الغد !

والشَّهادتان هما :

أَشْهَدُ أن لا إلَهَ إلاَّ الله وأَشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله

طبعًا ، هذا الإقرار الظَّاهري باللّسان يجب أن يُصاحبه في أعماق النَّفس :

- إيمانٌ ثابتٌ بأنَّ الله واحدٌ لا شريك له ، وأنَّه وحده خالقُ كلّ شيء في هذا الوجود ، وهو وحده المتصرّفُ فيه كما يشاء ، وأنَّه حيٌّ لا يموتُ أبدًا ، وأنَّه لَم يُولَد وليس له زوجة ولا أولاد ، وأنَّه ليس كمِثْلِه شيء ، وأنَّه مختلفٌ عن كلّ صورة يمكن أن نتخيَّلها عنه ، سبحانه وتعالى .

- إيمانٌ ثابتٌ بأنَّ محمَّدًا رسول الله ، وأنَّه خاتم الأنبياء والمرسلين ، فلاَ نبيَّ بعدهُ إلى قِيَام السَّاعة .

- إيمانٌ ثابتٌ بأنَّ المسيحَ عيسى عبدُ الله ورسوله .

- إيمانٌ بجميع الأنبياء والمرسلين الذين سَبقُوا محمَّدًا ، عليهم الصَّلاة والسَّلام ، وبجميع الكُتُب المقدَّسة التي أُنزلَتْ عليهم .

- إيمانٌ بوجود الملائكة والجِنّ .

- إيمانٌ بالقضاء والقَدَر ، خَيْره وشرّه ، وأنَّ أفعال كلّ فَرْد مُقدَّرة ومكتوبة في عِلْم الله منذ الأَزَل .

- إيمانٌ ثابتٌ بأنَّنا سنُبعثُ من جديد بعد موتنَا ، وأنَّ الله تعالى سيُحاسِبُنا على كلّ ما فعلْنَاه في الدُّنيا ، وأنَّ هناك جنَّة ونارًا .
هذا على مُستوى العقيدة .

أمَّا على مُستوى الأفعال ، فيجبُ أن يُصاحبَ النُّطقَ بالشَّهادتين : عزمٌ على القيام بما افترضَه اللهُ على المسلم ، بَدْءًا بالأركان التي وردَتْ في الحديث الذي رواه الإمام البخاري في صحيحه عن (عبد الله) بن عمر رضي الله عنه ، أنَّ النَّبيَّ محمَّدًا صلَّى الله عليه وسلَّم قال : بُنِيَ الإسلام على خَمْس : شهادة أن لا إله إلاَّ الله وأنَّ محمَّدًا رسولُ    الله ، وإقام الصَّلاة ، وإيتاء الزَّكاة ، والحجّ (وفي رواية   لِمُسلم : وحجُّ البيت) ، وصوم رمضان . (الجامع الصّحيح المختصر - الجزء 1 - ص 12 - رقم الحديث 8) .

طبعًا ، هذه الفرائض الخمْس لا تُمثّلُ كلَّ الإسلام ، وإنَّما تُمثّلُ الأعْمِدة التي يرتكزُ عليها هذا الدّين ، بحيثُ إذا اختلَّ منها عمودٌ اختلَّ البِناء .

وإذا كانت الشَّهادتان هما الحَدّ الفاصِل بين الكُفر والإسلام ، فمَن لم ينطق بهما لم يدخُل في هذا الدّين ، فإنَّ الأركان الأربعة الأخرى إذا فَرَّط المسلمُ في القيام بواحد منها دون عُذْر شَرعي ، فإنَّه يَرتكبُ ذنبًا عظيمًا ، قد يُخرجُه في بعض الحالات من الإسلام .

أخوكم عامر أبو سميّة

موقع الطريق إلى الله

 

 
 
 
 
 
 
© Allahway.com 2011 جميع الحقوق متاحة لكل الزوار ، شرط ذكر المصدر وعدم الاستعمال التجاري
Design & code by Mh sites